عن أداء أنتوني هوبكنز في دور هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان»، نال جائزة الأوسكار لأفضل ممثل كمكافأة على هذا الأداء، وتعتبر هذه الجائزة من أعلى الجوائز السينمائية تقديراً للأداء التمثيلي الفردي.
عن أداء أنتوني هوبكنز في دور هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان»، نال جائزة الأوسكار لأفضل ممثل كمكافأة على هذا الأداء، وتعتبر هذه الجائزة من أعلى الجوائز السينمائية تقديراً للأداء التمثيلي الفردي.
أنتوني هوبكنز مثّل دور الطبيب الخيالي هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان»، وقد اقتصرت مدة ظهوره على الشاشة في هذا الدور على ست دقائق فقط، وهو أمر معروف عن نسخة الفيلم الذي شارك فيه.
يذكر أن شخصية هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان» التي أدى دورها الممثل أنتوني هوبكنز لا تغمض عيونها طوال ظهورها على الشاشة، ويُستخدم هذا السلوك التعبيري في الفيلم لتكثيف الإحساس بالبرود والهدوء المتصنع لدى هانيبال ليكتر وإبراز طابعه النفسي المهدد، إذ تساهم ثبات النظرة وعدم الوميض في بناء صورة شخصية هادئة المظهر لكنها تحمل تهديدًا كامناً ومعضلات نفسية معقدة تجعل المشاهدين يركزون على تفاصيل نظراته وتفاعلاته دون تشتت البصر.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
جائزة الأكاديمية: هي تقدير سنوي رفيع، تُعرف كذلك باسم جائزة أوسكار، تمنحها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بالولايات المتحدة الأمريكية، تكريمًا للمبدعين المتميزين في الصناعة السينمائية من مخرجين وممثلين وفنيين على حد سواء. شُرع في تقديم هذا الوسام المرموق من هوليوود عام ١٩٢٧، وهو يتمثل في تمثال برونزي مصغر مطلي بالذهب، وقد اكتسب التمثال لقبه الشهير “أوسكار” عام ١٩٣١، إثر ملاحظة إحدى أمينات المكتبة بالأكاديمية شبهه بعمها. تُمنح هذه الجائزة الرفيعة في فئات رئيسية تشمل أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، بالإضافة إلى فئتي أفضل ممثل في دور مساند وأفضل ممثلة في دور مساند. ومن بين الأعمال السينمائية الخالدة التي حظيت بهذا التقدير الرفيع “حياة إميل زولا” عام ١٩٣٧، و”ذهب مع الريح” عام ١٩٣٩، و”هاملت” عام ١٩٤٨، و”حول العالم في ثمانين يومًا” عام ١٩٥٦، و”لورنس العرب” عام ١٩٦٢، و”غاندي” عام ١٩٨٢، و”رقصات مع الذئاب” عام ١٩٩٠، و”قلب شجاع” عام ١٩٩٥، و”المريض الإنجليزي” عام ١٩٩٦، و”تيتانك” عام ١٩٩٧، و”شكسبير يحب” عام ١٩٩٨، و”المصارع” عام ٢٠٠٠، وصولًا إلى “عقل جميل” عام ٢٠٠١.