أول جهاز عُرِف بوصفه «الهاتف الأحمر» لم يكن في الواقع هاتفًا بالمفهوم التقليدي للجهاز الهاتف المنزلي، بل كان تجهيز اتصال مباشر أو جهاز خاص مصمَّم لتأمين قناة اتصال فورية بين جهتين، ولذلك فإن توصيفه كـ«هاتف» يستند إلى دلالة وظيفية رمزية لا إلى الطبيعة الفيزيائية الدقيقة للجهاز.