توقفت ممارسة وشم وجوه النساء في المجتمع الخيانغي في الفترة التي شهدت سياسات اشتراكية في بورما خلال عقد الستينيات، حيث فرضت سياسات الحكومة آنذاك قيودًا على بعض العادات التقليدية، ويُذكر أن هذا السياق السياسي ساهم في انحسار أو نهايات ممارسات تقليدية مثل وشم الوجوه.
سبحان الله