يفيد شارل فورييه بأن تفاحته الخاصة كانت أثمن بكثير في باريس مقارنة بروان، ويصف قيمة تفاحة شخصية له بأنها تفوق قيمة التفاحة في روّان بمقدار مئة ضعف، في تعبير يُوظفه فورييه لبيان الفوارق في التقدير والقيمة الاقتصادية أو الرمزية بين مركزين حضريين فرنسيين.
سبحان الله