يقع قوس جرمانيكس في مدينة سانتس الفرنسية، وهو نصب روماني أُقيم تكريماً لأفراد من الأسرة الحاكمة الرومانية بمن فيهم الإمبراطور تيبريوس وابنه دروسوس وابن أخيه وابنه بالتبني جرمانيكس، وذلك في حوالي السنة ١٨ أو ١٩.
يحتفل جرمانيكس بانتصاره في روما في ٢٦ مايو، إذ تُخلَّد مناسبة الانتصار نتيجة انتصاراته على قبائل الشيروسكي والكاتّي وغيرها من القبائل الجرمانية الواقعة غرب نهر الإلبه. يمثل احتفال النصر علامة رسمية على نجاح الحملات العسكرية التي قادها جرمانيكس ضد هذه القبائل، ويُنظر إلى هذا الاحتفال كمظهر من مظاهر التكريم الروماني للقادة العسكريين الذين حققوا انتصارات بارزة على حدود الإمبراطورية، كما يعكس التأكيد السياسي والعسكري لسيطرة روما على المناطق الحدودية ومكانة جرمانيكس كقائد بارز في الساحة الرومانية.
أُنشئ قوس جرمانيكس في سانتس كرغبة تقدير لجرمانيكس ودرُسوس ولقياصر تيبريوس خلال الفترة الإمبراطورية الرومانية، وتُنسب تاريخيًا إقامة النصب إلى العامين ١٨–١٩.
أنتاناميبي بلدة في شرق مدغشقر، ثمّ إليها إحصاء ٢٠٠١ الذي سجّل نحو ١٨,٠٠٠ نسمة؛ يعتمد معظم سكانها على الزراعة بنسبة ٨٥% حيث تُعدّ الأرز والفانيليا والقرنفل المحاصيل الرئيسة، فيما يعمل نحو ١٠% في الخدمات وحوالي ٥% في الصيد.
تم تفكيك قوس القرون التابع لجامعة سانتو توماس في مانيلا من الحرم الجامعي الأصلي للجامعة في إنتراموروس، ثم نُقلت أجزاؤه قطعةً قطعة، وأعيد تشييده في الحرم الجامعي الحالي في سامبالوك. ويعكس هذا الانتقال حرص الجامعة على الحفاظ على معلمها التاريخي مع نقله إلى موقعه الجديد دون فقدان قيمته الرمزية والمعمارية.