برج بيريه في مدينة آميان هو أول مبنى فرنسي من الخرسانة يزيد ارتفاعه عن ١٠٠ متر؛ ويُذكر أن البرج عُرف بكونه من أوائل المباني الشاهقة المبنية من الخرسانة المسلحة في فرنسا، ويمثل نقطة تحول في هندسة المباني الشاهقة باستخدام الخرسانة بدلًا من الفولاذ.
معركة آميان كانت معركة كبرى في الحرب العالمية الأولى، انتهت في ١١ أغسطس ١٩١٨. ساهمت معركة آميان في بداية سلسلة من الهجمات المتنقلة التي مكّنت قوات الحلفاء من استعادة الزخم على الجبهة الغربية، إذ استخدمت قوات الحلفاء تكتيكات هجومية منسقة تضم المشاة والدبابات والدعم الجوي والنيران المدفعية المكثفة. أدت نهاية معركة آميان إلى إضعاف خطوط الجيش الألماني وتراجع قدرته على شن هجمات منظمة، وساهمت في توالي هزائم أدت في النهاية إلى انتهاء الحرب لاحقًا في عام ١٩١٨.
ابن السكن هو سعيد بن عثمان بن السكن أبو علي البغدادي الذي يعد حافظا ثقة من أبرز علماء الحديث في عصره. رحل في طلب العلم وزار مدن الشام والعراق وواسط والبصرة والكوفة لجمع الأحاديث من الشيوخ. صنف العديد من الكتب والمصنفات في السنة والصحاح المأثورة. أثنى عليه الحفاظ، وتوفي بمصر تاركا إرثا علميا كبيرا.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.