أكاديميا إنترناشيونال (العلامة التجارية أكاديميا) دار نشر في بيروت بلبنان، تأسست عام ١٩٩٠ متخصصة في ترجمة وطباعة ونشر الكتب العلمية المختلفة، وتُعتبر من دور النشر الرائدة في الوطن العربي في مهمة نشر المعرفة عبر صناعة كتاب جيد ومتقن.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تُعدّ «أكاديميا ناسيونالا دِل لادينو» في إسرائيل مؤسسة مكرسة للحفاظ على اللغة اليهودية الإسبانية، المعروفة أيضاً باسم اللادينو، وهي اللغة التي نشأت في سياق تاريخي خاص لدى الجماعات اليهودية ذات الأصول الإسبانية. وتركز هذه المؤسسة على صون هذا الإرث اللغوي من الاندثار، عبر دعم دراسته وتوثيقه وتعزيز حضوره بوصفه جزءاً من الذاكرة الثقافية والهوية التاريخية لهذه الجماعات.
جان بول مارا كان ثورياً فرنسياً اشتهر نقاشياً وسياسياً خلال الثورة الفرنسية، وفي السنة ١٧٩٣ برأت محكمة الثورة في باريس جان بول مارا من التهم الموجَّهة إليه من قبل الجيرونديين. هذه البراءة أمام محكمة الثورة تمثل حدثاً قانونياً وسياسياً ضمن الصراع الحاد بين الفصائل الثورية في باريس، حيث واجهت مجموعة الجيرونديين اتهامات أو توجهات ضد شخصيات من التيار الأكثر تشدداً الذي مثله مارا، وكانت نتيجة المحاكمة انعكاساً للتوترات الداخلية بين الجناح المتشدد والجناح المعتدل داخل الحركة الثورية الفرنسية.
كانت «شيه فَي» واحدة من ٣٠ امرأة شاركن في «المسيرة الطويلة»، وقد سُجنت خلال فترة «الثورة الثقافية» في الصين. وتمثل سيرتها مثالاً على التحولات الحادة التي مرّت بها شخصيات من الجيل الثوري في ظل التقلبات السياسية اللاحقة، إذ انتقلت من المشاركة في حدث تاريخي بارز إلى التعرض للاعتقال في مرحلة لاحقة من تاريخ البلاد.