تصنف مقدمة رواية «جرميني لاسرتو» للأخوان غونكور أحيانًا على أنها أول بيان واضح لمنهج الأدب الطبيعي أو كنقطة انطلاق للحركة الطبيعية، إذ تناولت المقدمة مبادئ منهجية تقارب التقيّد بالملاحظة الدقيقة للواقع الاجتماعي والاقتصادي وتأثيرها على الشخصيات البشرية داخل السرد الروائي.
سبحان الله