تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن زيادة مبيعات سيارات «إس يو في» بين ٢٠١٠ و٢٠١٨ شكلت ثاني أكبر عامل مساهم في ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالسيارات خلال تلك الفترة، ما يعني أن التوسع في حصة سيارات «إس يو في» ساهَم بشكل ملحوظ في زيادة الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون من قطاع النقل.
سبحان الله