تشير الأدلة الأنثروبولوجية إلى أن أدمغة النياندرتال كانت في المتوسط أكبر حجماً من أدمغة البشر المعاصرين من نوع الإنسان العاقل، مع اختلافات في الحجم والشكل تعكس فروقاً في البنية القحفية والدماغية بين المجموعتين.
سبحان الله