اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
كانَت أطروحة ناثانيال فاديبي الصادرة عام ١٩٣٩، بعنوان «سوسيولوجيا اليوروبا» وتُنطق «ذا سوسيولوجي أوف ذا يوروبا»، أولَ دراسةٍ في علم الاجتماع ينجزها باحثٌ أفريقي أسود، وقد مثّلت محطةً مبكرةً في تاريخ الدراسات الاجتماعية الأفريقية من حيث الريادة الأكاديمية والاهتمام المنهجي بالمجتمع اليوروبا.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
سوسيولوجيا كونت والوضعية ترتبطان بأوغست كونت، الذي يوصف بأنه أب علم الاجتماع، وقد شرح ثلاث مراحل للفكر: المرحلة اللاهوتية حيث يُفسَّر الرعد بأنه صوت إله غاضب، والمرحلة الميتافيزيقية حيث يُنظر إليه بوصفه قوة من قوى الطبيعة، ثم المرحلة الوضعية التي ترى أن الرعد سببه الكهرباء. ويعكس هذا التصور انتقال التفكير من التفسير الغيبي إلى التفسير العلمي.
آبا سيياس صاغ كلمة جديدة تعريبها «سوسيولوجيا» لتدل على دراسة المجتمع، وتُعد هذه الصياغة نقلة لغوية مهمة لأن الكلمة كانت نادرة الاستعمال قبل أن يُستخدم مثلها فيما بعد للدلالة على علم المجتمع المنظم.