الغالير البرتغالي هو تجمع حي مكوّن من أربعة أنماط من البوليبات البحرية المتباينة الوظائف والتركيب، ويُصنَّف ككائن مفصلي خشن يتكون من مجموعة متكاملة من الأفراد المتغايرة بدلاً من كائن وحيد مستقل.
يحدث أثر «التلسكوب» حين يميل الناس إلى إدراك الأحداث القريبة زمنياً على أنها أبعد مما هي عليه في الواقع، بينما تبدو لهم الأحداث البعيدة وكأنها أقرب زمنياً مما كانت عليه فعلاً. ويؤدي هذا الانحياز في الذاكرة إلى تشويه تقدير المسافة الزمنية بين الوقائع، فيجعل بعض الذكريات الحديثة تُستعاد بوصفها أقدم، كما قد تُمنح الأحداث القديمة حضوراً زمنياً غير دقيق.
الاحتلال البرتغالي لوهران حادثة تاريخية تشير إلى احتلال الملك البرتغالي جواو الأول لمدينة وهران عام ١٤١٥م عندما كانت تابعة لمملكة تلمسان، وحكم البرتغاليون المدينة حتى ١٤٣٧م قبل طردهم وخضوعها لاحقًا للدولة الحفصية وامتداد دورها كملجأ للأندلسيين وسيطرة بعضهم على إدارتها و ميناءها ثم عادت أحيانًا إلى سيطرة أطراف محلية.
يميل الناس أحياناً إلى النفور الشديد من عدم اليقين إلى درجة تجعلهم يفضّلون بطاقة هدايا بقيمة ٥٠ دولاراً على بطاقة يانصيب تمنحهم احتمالاً متساوياً للحصول على بطاقة بقيمة ٥٠ دولاراً أو ١٠٠ دولار. ويعكس هذا السلوك نزعة نفسية معروفة في اتخاذ القرار، إذ لا يُقيَّم العائد المحتمل بالقيمة المالية وحدها، بل تدخل درجة الثبات والوضوح في الحسم بوصفها عاملاً مؤثراً في الاختيار.
النشيد الغاليكي البرتغالي جنس أدبي في الشعر الغاليكي‑البرتغالي الوسيط (القرن ١٢‑١٤) يتألف من أناشيد نظمها وغناها التروبادور أو الحكواتي المتجول، وجُمعت في مجموعات مخطوطية؛ من أنواعه نشيد الأمثال ونشيد المعلم وتتنوع مواضيعه بين الحب والودّ والسخرية واللعنات.