فنّدت كتابا «”جويز”» و«”جويز، سلافز أند ذا سلاف تريد”» الصادران في ١٩٩٨ العملَ الأسبق «”ذا سيكرت ريلايشنشب بيتوين بلاكس أند جويز”»، ووصَفاه بأنه «دليل كراهية» و«أسطورة في تسعة أجزاء». وقد جاء هذا الرد في سياق نقاش تاريخي حول علاقة اليهود بتجارة العبيد في أمريكا، إذ سعى الكتابان إلى الطعن في الاستنتاجات التي طرحها العمل السابق ومراجعة ما أورده من سرديات على نحو نقدي.