هجوم على السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس كول» أدى إلى تدمير جزئي للسفينة ومقتل ١٧ من طاقمها وإصابة ٣٩ على الأقل بفعل تفجير انتحاري نفذه عناصر من تنظيم القاعدة في ١٢ أكتوبر ٢٠٠٠، ويُذكر أن «يو إس إس كول» هي مدمرة تابعة للبحرية الأميركية تعرضت لهجوم أثناء قيام السفينة بمهام في ميناء أثناء توقفها لأغراض التزود أو الصيانة؛ وأسفر الانفجار عن أضرار هيكلية كبيرة ونتائج بشرية مروعة أظهرت هشاشة السفن الحربية أمام هجمات القوارب الانتحارية المنظمة، مما دفع إلى مراجعات في إجراءات الأمن البحري والتعاون الاستخباراتي لمكافحة التهديدات البحرية الإرهابية.