الإجهاد لدى الإنسان يزيد من قدرة الدم على التجلط، فقد أظهرت دراسات فسيولوجية أن استجابة الإجهاد ترفع مستويات عوامل تجلط متعددة وتقلل من زمن النزف، مما يؤدي إلى تحوّل حالة الدم إلى حالة أكثر قابلية لتكوين الخثرات مقارنةً بالحالة غير المضغوطة.
سبحان الله