كان غيرهارد إربر، بوصفه عازف البيانو في فرقة «غروبه نويه موسيك هانس آيسلر»، من أوائل الموسيقيين في ألمانيا الشرقية الذين قاموا بجولات فنية خارج الستار الحديدي، وهو ما جعله جزءاً من الجيل المبكر الذي تجاوزت نشاطاته الحدود السياسية والثقافية المفروضة في تلك الحقبة. وقد اكتسبت مشاركته في هذه الفرقة أهمية خاصة، لأن حضورها في العروض الخارجية عكس انفتاحاً محدوداً للمشهد الموسيقي الشرقي على جمهور أوسع، في زمن كانت الحركة بين الكتلتين الشرقية والغربية شديدة التعقيد.