أحدث اسم فندق “أوماها” انطباعاً بأنه تابع لسكة حديد “شيكاغو، سانت بول، مينيابوليس وأوماها”، على الرغم من أن الاسم وحده كان كافياً لإيحاء بهذه الصلة دون أن يعني بالضرورة وجود ارتباط فعلي مباشر. وقد أسهم هذا التشابه في الاسم في ترسيخ تصور لدى بعض الناس بأن الفندق جزء من الشبكة الحديدية أو مرتبط بها إدارياً، وهو ما يجعل التسمية نفسها أداةً لتكوين انطباع مؤسسي أكثر من كونها دليلاً قاطعاً على العلاقة.