يُعزى إلى بروسبير ميريمايّ القول بأنه يهتم في التاريخ بالأحداث الطريفة والنوادر أكثر من اهتمامه بالأحداث العامة، ويُفضّل ضمن هذه النوادر تلك التي تتيح له تصور تصوير حقيقي للأخلاق والطبائع في حقبة زمنية محددة؛ هذا يعكس منهجًا نقديًا يربط بين النوادر وقيمة الشاهد الثقافي والاجتماعي للتاريخ.
سبحان الله