أجرى تشارلز داروين دراسة نفسية على ابنه وليام إيراسموس داروين، قارن فيها سلوك الطفل بسلوك صغار إنسان الغاب. وقد جاء هذا النوع من الملاحظة ضمن اهتمام داروين بتتبع الفروق بين الإنسان والكائنات الأخرى في مراحل النمو المبكرة، إذ كان يراقب الاستجابات والانفعالات بوصفها مؤشرات على التشابه أو الاختلاف بين الأنواع.