تعتقد غالبية علماء اللغة والنقاد النصيين المعاصرين أن بعض كتب بقلم أبقراط، وربما جميعها، ليست من تأليف أبقراط نفسه وأنها نسخ أو تراكيب لاحقة تُنسب إليه زورًا؛ وهذه الرأيّة تُشير إلى أن مجموعة النصوص المنسوبة إلى أبقراط تشكّل مجموعة متباينة من المؤلفات التي كتبها مؤلفون مختلفون عبر فترات زمنية مختلفة، وأن نسبتها إلى أبقراط التاريخي تُعد موضوع نقاش علمي نقدي مستمر بين الباحثين.
سبحان الله