يُعرف يوم برينسجسداخ في هولندا بأنه اليوم الرسمي السنوي الذي يُقام فيه احتفال برلماني يُصادف ثالث ثلاثاء من شهر سبتمبر، ويُعد هذا اليوم مناسبة رسمية يتم خلالها عرض برنامج الحكومة التشريعي والمالي أمام البرلمان.
يُعرف يوم برينسجسداخ في هولندا بأنه اليوم الرسمي السنوي الذي يُقام فيه احتفال برلماني يُصادف ثالث ثلاثاء من شهر سبتمبر، ويُعد هذا اليوم مناسبة رسمية يتم خلالها عرض برنامج الحكومة التشريعي والمالي أمام البرلمان.
تُعدّ «البوش بالادز» تقليداً شعبياً يجمع بين الموسيقى والشعر في المناطق الداخلية من أستراليا، ولا سيما في «الأوتباك»؛ حيث نشأت بوصفها صيغة سردية تعبّر عن حياة الريف والرحلات والعمل والبيئة القاسية، وتعتمد على الألحان البسيطة واللغة المباشرة لتصوير التجارب اليومية والهوية المحلية. وقد ارتبط هذا اللون الأدبي الغنائي بالذاكرة الشعبية الأسترالية، فصار وسيلة لنقل الحكايات والقيم والتجارب بين الأجيال في إطار فني قريب من الناس.
كان «سكيمينغتون» تقليداً شعبياً في إنجلترا يقوم على السخرية من بعض الأشخاص وإهانتهم عبر موكب عام صاخب، وكان يُستخدم أحياناً كوسيلة للتشهير الاجتماعي العلني. وعلى الرغم من طابعه المرتبط بالعصور الأقدم، فإن هذا العرف استمر في بعض المناطق حتى عام ١٩١٧، ما يدل على بقاء ممارسات اجتماعية قاسية في فترات متأخرة نسبياً من التاريخ الإنجليزي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تتضمن عادات جمع البرسيم النادر وجود أمثلة ذات خمس أوراق، حيث سُجلت حالات لبرسيم يحمل خمس أوراق ناتجة عن طفرات مماثلة لتلك التي تُنتج أربعة أوراق، وتُعتبر الأمثلة ذات أكثر من أربع أوراق استثناءات وراثية نادرة تُحفظ عادةً في مجموعات وهوايات الجمع للباحثين والهواة المهتمين بالاختلافات النباتية.