تُذكر بعض الروايات التاريخية أن سسرو لم يُشرك في مؤامرة اغتيال يوليوس قيصر لأسباب تتعلق بصفاته الشخصية، إذ تُشير هذه الروايات إلى أن المشتغلين بالمؤامرة اعتقدوا أن قلقه المزمن أو اضطرابه النفسي قد يجعله غير قادر على تنفيذ دور فعال في المؤامرة أو أن ذلك سيعرضها للخطر؛ ومع ذلك تُعد هذه الحيثية تقليدًا رواه بعض المؤرخين وليس حقيقة مؤكدة دون اختلافات في المصادر.
سبحان الله