عاصمي جويتا ضابط عسكري مالي قاد مرحلة انتقالية مضطربة في مالي بعد انقلابات عسكرية متتابعة. تولى قيادة المجلس العسكري ثم أصبح نائباً للرئيس المؤقت قبل أن يستولي على السلطة مجدداً ويصبح رئيساً انتقالياً. اتجه حكمه إلى قطع العلاقات العسكرية مع فرنسا وتعزيز التعاون مع روسيا وتشكيل تحالفات في الساحل مع حكام عسكريين آخرين. ويمثل جويتا وجهاً من تحولات غرب أفريقيا المعاصرة، حيث تتداخل مكافحة الجماعات المسلحة بالانقلابات والبحث عن سيادة خارج النفوذ الفرنسي.