كان الجرّاح ألكسندر كرومبي أول من استخدم المورفين حقنةً تُعطى قبل التخدير أو الجراحة بوصفها دواءً تمهيديًّا، في خطوة مبكرة مهّدت لاستعمال المسكنات لتخفيف الألم والتهيئة الإجرائية قبل التدخل الطبي. وقد مثّل هذا الاستخدام تطورًا مهمًّا في الممارسة الجراحية، لأنه نقل المورفين من مجرد مادة مسكِّنة إلى جزء من التحضير الطبي السابق للعملية، بما ينعكس على راحة المريض واستجابته أثناء العلاج.
