مرض الملاريا كان لا يزال منتشرًا على نطاق واسع في فرنسا المتروبوليتانية خلال القرن التاسع عشر، وتشير الأدبيات التاريخية إلى أن وجود المستنقعات والظروف البيئية والممارسات الصحية في ذلك العصر ساهمت في استمرار انتقال المرض داخل مناطق من التراب الفرنسي قبل السيطرة على النواقل وتحسين الصرف الصحي.
سبحان الله