صوّت الفيلسوف والسياسي الفرنسي “بيير جوزيف برودون” ضد دستور فرنسا لعام ١٨٤٨، وكان موقفه نابعاً من اعتراضه على الأسس السياسية والاجتماعية التي قام عليها الدستور. وعُرف برودون بانتقاداته الحادة للسلطة المركزية وبأفكاره المرتبطة بالاشتراكية واللاسلطوية.