كان الشاعر الفرنسي من غرب أفريقيا ديفيد ديوب واحداً من ٦٣ شخصاً لقوا حتفهم عندما تحطمت طائرة «إير فرانس» الرحلة ٣٤٣ عام ١٩٦٠. ويُعد هذا الحادث من الوقائع التي أنهت حياة ديوب في ذروة حضوره الأدبي، بعد أن ارتبط اسمه بالشعر المناهض للاستعمار وبالتعبير عن قضايا أفريقيا الناطقة بالفرنسية، ما جعل وفاته خسارة ثقافية إلى جانب كونها مأساة إنسانية.