استقال روبرت غِي من منصب الرئيس بعد نتائج الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج عام ٢٠٠٠، عندما أدت موجة احتجاجات شعبية واسعة إلى إجباره على التنحّي عن الحكم. تشير الأحداث إلى أن الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٠٠ في ساحل العاج أثارت احتجاجات جماهيرية احتجاجًا على سير العملية السياسية ونتائجها، فسواء تعلقت الشكوك بالتصويت أو بقبول النتائج فقد أدى الضغط الشعبي والاحتجاجات في الشوارع إلى فقدان روبرت غِي لمساندته السياسية وترك المنصب الرئاسي.