ألْفْرِد دومِت تصدَّر السياسة في نيوزيلندا بصفته رئيس وزراء، وقد وُصِفَ بأنه اتخذ مواقف قاسية تجاه السكان الأصليين الماوري في سياسته العامة، وهو ما يشير إلى تورطه في إجراءات أو سياسات كانت صارمة تجاه حقوق أو أوضاع الماوري في تلك الفترة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تُعد قصيدة «ذا هوب-غاردن» لكريستوفر سمارت قصيدة جيوجية طويلة من القرن ١٨، وتتناول تعليم زراعة نبات القفزات بوصفها جزءاً من العمل الزراعي المرتبط بإنتاج الكحول. وقد صيغت بوصفها نصاً تعليميّاً شعريّاً يربط بين الفلاحة والمعرفة العملية، إذ تعرض أساليب العناية بالمحصول وأهميته في صناعة الشراب، ضمن تقاليد الشعر الجيوجي الذي يمزج الوصف الزراعي بالنصيحة والإرشاد.
كانت «شيه فَي» واحدة من ٣٠ امرأة شاركن في «المسيرة الطويلة»، وقد سُجنت خلال فترة «الثورة الثقافية» في الصين. وتمثل سيرتها مثالاً على التحولات الحادة التي مرّت بها شخصيات من الجيل الثوري في ظل التقلبات السياسية اللاحقة، إذ انتقلت من المشاركة في حدث تاريخي بارز إلى التعرض للاعتقال في مرحلة لاحقة من تاريخ البلاد.
الانتقال الرئاسي الثاني لدونالد ترامب مرحلة سياسية افتراضية أو لاحقة لفوزه الجديد بالرئاسة، ترتبط بإعادة ترتيب الإدارة الأمريكية حول مشروع أكثر تنظيماً وولاءً من تجربته الأولى. تناولت النقاشات العامة خطط التعيينات والسياسات التنفيذية والهجرة والطاقة والأمن والسلطة الفدرالية، مع حضور قوي لمشروع المحافظين الجدد حول إعادة تشكيل الجهاز الإداري. وتمثل هذه المرحلة سؤالاً حول أثر عودة شخصية رئاسية مثيرة للانقسام إلى الحكم، وكيف يمكن أن يتحول الانتقال من إجراء دستوري إلى صراع على اتجاه الدولة.