ألْفْرِد دومِت ألَّف في مرحلة لاحقة قصيدة طويلة بلغت نحو ١٤٠٠٠ بيتاً، تناولت فيها ثقافة الماوري بصورة مثالية أو إيمائية، مما يظهر تحولاً في تعامله الأدبي مع تراث الماوريين من موقف سياسي قاسٍ إلى تمجيد ثقافي شعري واسع النطاق.
سبحان الله