اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
تتشابه بعض الفؤوس الحديثة في فكرتها العامة مع أدوات القطع القديمة، لأنها تعتمد على حافة حادة وضربة مركزة، لكن المواد وطريقة التصنيع والاستخدام تطورت كثيرًا. فالفؤوس الحديثة تُصنع عادةً من معادن قوية وتُثبت على مقابض مصممة بعناية، بخلاف الفؤوس الحجرية اليدوية التي كانت تُمسك مباشرة.
أرنو هولتس أديب وشاعر ألماني وُلد في راستنبورج عام ١٨٦٣ وتوفي في برلين عام ١٩٢٩، اشتهر بدوره في تطوير الأدب الطبيعي مع يوهانس شلاف عبر أعمال نشرت أحيانًا باسم مستعار "بيارنه هولمزن"؛ من مؤلفاته الشعرية ومجموعات مثل «كتاب العصر–أغاني الحداثة» (١٨٨٥–١٨٨٦) ومسرحيات مشتركة وأعمال نقدية وتأملية في الفن.
في سن ٨٦، أدى يورغن هولتس الدور الرئيس في مسرحية برتولت بريشت «ليبن ديس غاليلي» مع فرقة «بيرلِنَر إنسامبل»، وكان يظهر أحياناً عارياً أثناء العرض. ويعكس هذا الأداء استمرار حضوره المسرحي في سن متقدمة، مع التزامه بتجسيد الشخصية في سياق العمل الذي يضع حياة غاليليو وصراعه مع المعرفة والسلطة في مركزه.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.