كارثة مفاعل تشيرنوبل النووي وقعت في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، ويُذكر أن الاتحاد السوفيتي اعترف رسميًا بهذه الكارثة في ٢٠ أغسطس ١٩٨٦. يشير الاعتراف الرسمي إلى إدراك السلطات السوفيتية لخطورة الحادث الذي نتج عن انفجار واندلاع حريق في أحد مفاعلات المحطة، ما أدى إلى انبعاث كميات كبيرة من المواد المشعة وانتشار التلوث الإشعاعي على نطاق واسع، وسبَّب إجلاء سكان المناطق المحيطة وتضرر البيئة والصحة العامة، بالإضافة إلى جهود كبيرة لاحتواء التسرب الإشعاعي وإخراج الوقود المتضرر ودفن الحطام والتعامل مع آثار الإشعاع على المدى الطويل.