الجيل الثاني في الاتصالات اللاسلكية مرحلة نقلت شبكات الهاتف المحمول من الإشارات التناظرية إلى الإشارات الرقمية. أتاح هذا الجيل تحسين جودة الصوت وزيادة كفاءة استخدام الطيف وتقديم خدمات مثل الرسائل النصية ورسائل الوسائط المتعددة، مع تشفير أفضل للاتصالات. اعتمدت تقنياته على معايير مثل النظام العالمي للاتصالات المتنقلة، ثم تطورت عبر إضافات نقل الحزم مثل جي بي آر إس وإيدج. يمثل الجيل الثاني الأساس الذي جعل الهاتف المحمول أداة يومية واسعة الانتشار، ومهد للتحول اللاحق نحو الإنترنت المتنقل.
سبحان الله