محطة البريد استُخدمت منذ القرن السادس عشر كنقطة تبديل للركاب والخيول ضمن شبكة نقل بري، حيث كان رُكّاب البريد يبدلون الفُرسان والخيول لتوفير استمرار السرعة والمسار الطويل لخدمة نقل الرسائل والبريد.
سبحان الله