كان “فرانس أوتو إريكسون” خبازاً سويدياً ارتكب جريمة قتل مزدوجة في ١٩٠٩، وقد ارتبط اسمه في ذلك العام بواحدة من القضايا الجنائية التي لفتت الانتباه في السويد. وتشير الصياغة التاريخية إلى أنه لم يكن شخصية معروفة خارج هذا السياق، بل ذاع ذكره بسبب تلك الجريمة التي اقترنت بمسيرته المهنية البسيطة بوصفه خبازاً، ثم تحوّل اسمه إلى جزء من سجل الحوادث الجنائية في مطلع القرن العشرين.