إعلان النمسا في ٢٦ أكتوبر ١٩٥٥ ينص على أن النمسا ستبقى خارج الانضمام إلى أي تحالف عسكري بعد انسحاب آخر القوات الحليفة من البلاد ووفقًا لأحكام معاهدة الاستقلال النمساوية. يذكر إعلان الحياد أن النمسا تتعهد بعدم الانضمام إلى تكتل عسكري كجزء من ترتيبات سيادتها المستعادة، ويعكس هذا الموقف رغبة النمسا في الحفاظ على أمنها الوطني من خلال سياسة عدم الانحياز إلى أحلاف عسكرية، وهو أساس للعلاقات الخارجية النمساوية المعاصرة ومحدد في إطار الشروط التي نصت عليها معاهدة الاستقلال.