يُعدّ كتاب «ديفيد سوزوكي: السيرة الذاتية» في الواقع السيرة الذاتية الثانية لديفيد سوزوكي، لا الأولى، إذ جاء بعد أن سبق له أن قدّم سيرة ذاتية أخرى قبل هذا العمل. ويعني ذلك أن هذا الكتاب لا يمثل بداية تناوله لسيرته الشخصية، بل مرحلة لاحقة من توثيق تجربته وحياته بأسلوب ذاتي.