بيع “إلماعول” في مزاد “كينلاند” بمبلغ ١٨٥,٠٠٠ دولار، أي ما يعادل نحو ١١٠,٠٠٠ جنيه إسترليني. ويعكس هذا الرقم قيمة البيع التي حظي بها في ذلك المزاد، حيث جرى تداول الاسم ضمن سياق تجاري واضح مرتبط ببيع الخيل في سوق متخصصة.
بيع “إلماعول” في مزاد “كينلاند” بمبلغ ١٨٥,٠٠٠ دولار، أي ما يعادل نحو ١١٠,٠٠٠ جنيه إسترليني. ويعكس هذا الرقم قيمة البيع التي حظي بها في ذلك المزاد، حيث جرى تداول الاسم ضمن سياق تجاري واضح مرتبط ببيع الخيل في سوق متخصصة.
سُجِّل أعلى سعر بيع في مزاد لقطعة فضية واحدة عندما بيعت صينية تقديم فضية صنعها صائغ باريسِي يُدعى “توماس جيرمان” سنة ١٧٣٣، وذلك في نوفمبر ١٩٩٦ مقابل ١٠,٢٨٧,٥٠٠ دولار أمريكي، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الرقم القياسي السابق. وقد جعلها هذا البيع واحدة من أثمن القطع الفضية التي ظهرت في سوق المزادات، لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية نادرة.
بيع ٤,٤٧٦ تذكرة في مزاد للحفلة الأولى التي أحيتها السوبرانو السويدية جيني ليند، المعروفة بلقب «العندليب السويدي»، ضمن جولتها في الولايات المتحدة بين ١٨٥٠ و١٨٥٢. وقد عُدّ هذا الإقبال الكبير من المؤشرات المبكرة على الشعبية الواسعة التي حظيت بها، إذ جرى طرح المقاعد في مزاد قبل بدء الحفل، ما جعل الحدث لافتاً من حيث الإقبال والتنظيم في ذلك الوقت.
بطاقة الجثة الخاصة بلي هارفي أوزوالد بيعت في مزاد عام ١٩٩٢ بمبلغ ٦٦٠٠ دولار. تشير هذه المعلومة إلى أن بطاقة التعريف المرتبطة بجثة لي هارفي أوزوالد، الذي يُعرف بدوره في اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، أصبحت قطعة مباعة ضمن مزاد وأن قيمة البيع بلغت ٦٦٠٠ دولار عام ١٩٩٢، ما يعكس تداول مقتنيات متصلة بأحداث تاريخية مثيرة للجدل في سوق المقتنيات.
في ٢٠٠٧، بيع في مزاد علني رسمٌ لويليام مارشال كازالت، وهو أحد وجوه المجتمع البريطاني ولاعب تنس حقيقي، مقابل ١.٨ مليون دولار أمريكي. ويُعد هذا المبلغ مرتفعاً قياساً بالقيمة المتداولة لمثل هذه الأعمال، ما يعكس الاهتمام الذي قد تحظى به الصور الفنية المرتبطة بشخصيات معروفة في التاريخ الاجتماعي والرياضي البريطاني.