اعتُقل العميل أولدريتش إيمز في ٢١ فبراير ١٩٩٤ من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد اتهامه ببيع أسرار وطنية للاتحاد السوفيتي. يمثل اعتقال أولدريتش إيمز إحدى قضايا الخيانة والتجسس المعروفة التي تورط فيها موظفان أو أكثر في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وتُظهر التهمة أن إيمز باع معلومات حساسة تتعلق بالعمليات الاستخباراتية والأسماء الوظيفية لشبكات مخابراتية لصالح الجانب السوفياتي، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمصالح الأمن القومي ومقتضيات العمل الاستخباري. تضمن ملف إيمز تفاصيل التحقيق والملاحقات القانونية التي اتخذها مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد كشف نشاطه التجسسي، وشكّلت قضيته أحد أشهر ملفات التجسس في النصف الثاني من القرن العشرين.