قلعة غالييـرا تعرضت للتدمير خمس مرات وأُعيد بناؤها أربع مرات في الفترة بين ١٣٣٠ و١٥١١؛ أي أن سجلها التاريخي خلال تلك الفترة يتضمن خمس حوادث تدمير متفرقة أعقبتها أربع عمليات إعادة إقامة للهيكل الحصين ضمن نطاق السنوات المشار إليها.
قلعة غالييـرا تعرضت للتدمير خمس مرات وأُعيد بناؤها أربع مرات في الفترة بين ١٣٣٠ و١٥١١؛ أي أن سجلها التاريخي خلال تلك الفترة يتضمن خمس حوادث تدمير متفرقة أعقبتها أربع عمليات إعادة إقامة للهيكل الحصين ضمن نطاق السنوات المشار إليها.
تأثير دوبلر: أكدت اختبارات على الصوت والضوء اقتراح كريستيان دوبلر الصادر عام ١٨٤٢ بأن تردد الموجات يتغير عندما تقترب مصادرها من المراقب أو تبتعد عنه. وبذلك أصبح هذا التأثير مبدأً مهمًا في تفسير تغير خصائص الموجات تبعًا لحركة المصدر بالنسبة إلى الراصد.
تُعد طاحونة «سارك» الهوائية، التي شُيّدت عام ١٥٧١، أقدم طاحونة هوائية باقية في جزر القنال، وقد صمدت قروناً بوصفها من المعالم التاريخية النادرة في المنطقة. ويعكس بقاؤها حتى اليوم جانباً من التراث العمراني المرتبط بمرحلة مبكرة من استخدام طواحين الهواء في الحياة اليومية والإنتاج المحلي.
تُعدّ طاحونة «بوتْرَم» في «وودبريدج» أعلى طاحونة هوائية ما زالت قائمة في «سوفولك»، وقد اكتسبت هذه المكانة بوصفها مثالاً بارزاً على الطواحين التاريخية التي بقيت محافظة على حضورها العمراني رغم اندثار كثير من نظيراتها في المنطقة. ويجعلها ارتفاعها اللافت معلمًا معروفًا لدى المهتمين بالتراث الصناعي المحلي، إذ تمثل شاهدًا على مرحلة كان فيها تشغيل الطواحين الهوائية جزءًا مهمًّا من النشاط الاقتصادي في الريف الإنجليزي.
تُعد طاحونة «يان بول» في «دالِن» طاحونةَ “سموك ميل” هي الأطول الباقية في مقاطعة درينته الهولندية، وقد احتفظت بمكانتها بوصفها أحد أبرز نماذج طواحين الهواء التقليدية في المنطقة. وتمثل هذه الطاحونة جزءاً من التراث المعماري المرتبط باستخدام طاقة الرياح، كما تعكس الطرز القديمة التي اشتهرت بها طواحين درينته قبل أن تتراجع أعدادها مع الزمن.