اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
ملاجئ القبو التابعة لمقر الاتصالات السابق “جيزيلا” قرب مدينة جيسن تُستَخدم اليوم جزئيًا لأغراض تجارية، إذ تُوظَّف أجزاء من هذه المنشآت كمَساحات أو مرافق تجارية بعد انتهاء دورها كقواعد عسكرية أو اتصالات.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
تعيش في أقبية متحف الإرميتاج مجموعة من القطط يُحافظ على عددها عادة عند نحو ٥٠، وقد يزيد أو ينقص بحسب التبني والمواليد والرعاية. وترجع تقاليد وجود القطط في القصر إلى مرسوم أصدرته الإمبراطورة إليزابيث سنة ١٧٤٥ لجلب قطط ماهرة في صيد القوارض، ولا تدخل القطط قاعات العرض بل تبقى في الأقبية والمناطق الخدمية.
كان دوم بيرينيون راهبًا بندكتيًا ومسؤولًا عن أقبية دير أوتفيلير في القرن ١٧، وأسهم في تحسين اختيار العنب ومزج أنواع النبيذ وجودة الإنتاج. لكنه لم يخترع النبيذ الفوار أو الشمبانيا بمفرده، بل تشير بعض الروايات إلى أنه حاول أحيانًا الحد من الفقاعات التي كانت تسبب انفجار الزجاجات.