يوهان سيباستيان باخ أشار في كانتاته «ها أنذا نذهب إلى أورشليم» إلى مناسبة الاستوميخي، وهو الأحد الذي يسبق يوم الأربعاء الرمادي المعروف بالصوم الكبير، بُغية الإشارة إلى موضوع الآلام المسيحية؛ وتُعد الإشارة في هذه الكانتا دليلاً على أن توجيهات ليبزيغ الدينية كانت تحظر في أيام الأحد خلال زمن الصوم أداء موسيقى كنسية كبيرة أو عروض موسيقية مهيبة مرتبطة بالاحتفالات، فاختار باخ تناول موضوع الآلام بوسائل موسيقية مناسبة لتقويم الصوم بدلاً من عروض كنسية مبهجة.
سبحان الله