كنيسة سانتا ماريا أَسوُنْتَا تعدّ من الأعمال الرئيسية في العمارة الرومانسكية في إقليم بوليا الإيطالي، وتُصنَّف كأحد المعالم المعمارية البارزة ضمن هذا التيار لفعل قيمتها التاريخية والفنية في سياق فنون العصور الوسطى.
كنيسة سانتا ماريا أَسوُنْتَا تعدّ من الأعمال الرئيسية في العمارة الرومانسكية في إقليم بوليا الإيطالي، وتُصنَّف كأحد المعالم المعمارية البارزة ضمن هذا التيار لفعل قيمتها التاريخية والفنية في سياق فنون العصور الوسطى.
ماريا أسونتا بالوتا شخصية دينية مسيحية مرتبطة بتاريخ الاحتفال في ٧ أبريل، ويُعرف هذا اليوم بأنه يوم تكريم مريم أسونتا بالوتا أو الاحتفال بذكراها. يُذكر اسم ماريا أسونتا بالوتا في تقويمات العطلات الدينية باعتباره مناسبة طقسية مخصصة لتكريم سيرتها ودورها في الحياة الروحية، وتتميز هذه المناسبة بطابع العبادة والذكر والصلاة والتأمل الاحتفالي لدى المؤمنين الذين يتبعون تقاليد الكنيسة التي تعترف بمكانتها، ويُعد الاحتفال فرصة لتذكر مساهماتها الروحية والإخلاص الديني المرتبط باسمها.
وردة الجزائرية مطربة عربية جزائرية مصرية، واسمها الحقيقي وردة محمد فتوكي، اشتهرت بصوتها القوي وحضورها الطربي في الأغنية العربية. ولدت في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية، وبدأت الغناء في بيئة عائلية وفنية تعرفت فيها إلى أعمال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ، ثم قدمت أغانيها الخاصة قبل انتقالها إلى مصر. شاركت في السينما وارتبطت بأعمال وطنية وعاطفية، ثم عادت بقوة إلى الغناء بعد فترة انقطاع، وتعاونت مع كبار الملحنين وفي مقدمتهم بليغ حمدي ومحمد عبد الوهاب وسيد مكاوي. تركت وردة رصيداً كبيراً من الأغاني التي جمعت بين الطرب الكلاسيكي واللون العاطفي الخفيف، وظلت من أبرز الأصوات النسائية في الغناء العربي.
حريق ملهى سانتا ماريا في مدينة سانتا ماريا البرازيلية في ولاية ريو غراندي دو سول أودى حياة ٢٤٢ شخصًا في حادث وقع في ٢٧ يناير ٢٠١٣، عندما اندلع حريق داخل ملهى ليلي مزدحم مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى بسبب الاشتعال السريع والدخان الكثيف والازدحام الذي أعاق عمليات الإخلاء؛ يُعد هذا الحادث من أكثر حرائق الملاهي الليلية دموية في البرازيل وشدّد على أهمية تطبيق قوانين السلامة من الحرائق ومخارج الطوارئ والضوابط على استخدام المواد المشتعلة داخل الأماكن الترفيهية.
كاتدرائية سانتا ماريا دل فيوري، المشيّدة نحو ١٢٩٦–١٤٣٦، لها واجهة خارجية رخامية، وهي بازيليكا قوطية مثمّنة صممها أرنولفو دي كامبيو. أما القبة المبتكرة فأنشأها فيليبو برونليسكي باستخدام قشرتين مزدوجتين مع بناء من الطوب بنمط العظم السمكي وحلقات متراكزة من البناء الحجري، وهو ما يجعلها من أبرز منجزات العمارة في عصرها.