باس ترومان (١٨٨٥–١٩٨٢): زوجة الرئيس هاري ترومان والسيدة الأولى للولايات المتحدة من ١٩٤٥ حتى ١٩٥٣، عُرفت بدعمها لزوجها ودورها في الحياة الرسمية خلال فترة رئاسته.
باس ترومان (١٨٨٥–١٩٨٢): زوجة الرئيس هاري ترومان والسيدة الأولى للولايات المتحدة من ١٩٤٥ حتى ١٩٥٣، عُرفت بدعمها لزوجها ودورها في الحياة الرسمية خلال فترة رئاسته.
مبدأ ترومان هو سياسة أعلنها رئيس الولايات المتحدة هاري س. ترومان في ١٢ مارس ١٩٤٧ تهدف إلى مساعدة الدول التي تتعرض لضغط الشيوعية أو تهديدها بوسائل سياسية أو عسكرية أو اقتصادية، وكان الهدف المعلن لمبدأ ترومان كبح انتشار الشيوعية في أوروبا وخارجها من خلال تقديم دعم مالي وعسكري للدول المعرضة للضغط الشيوعي. يعتبر مبدأ ترومان نقطة محورية في سياسات الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة، إذ أسس إطارًا للتدخل والدعم الأمريكي للحكومات التي اعتُبرت مناهضة للشيوعية وتقوية التحالفات لمواجهة النفوذ السوفييتي.
رفض “هاري إس. ترومان” اقتراحاً من أحد رؤساء البلديات يقضي باستخدام قنبلة نووية ضد إعصار، في فكرة اتسمت بالمبالغة الشديدة وعدم الواقعية العلمية. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على المقترحات غير المدروسة التي قد تُطرح في مواجهة الكوارث الطبيعية، إذ إن تفجيراً نووياً لا يمكن أن يضمن إيقاف الإعصار، بل قد يفاقم الأضرار ويطلق آثاراً أشد خطورة على البيئة والسكان.
هاري إس. ترومان كان رئيسًا للولايات المتحدة، وفي نهاية رئاسته عام ١٩٥٣ رفض هاري إس. ترومان العمل في القطاع الخاص، واختار الاعتماد على معاش تقاعدي حكومي شهري بدلًا من أن يعمل لدى جهات خاصة لتلافي تضارب مصالح محتمل.
في كلمة حالة الاتحاد التي ألقاها الرئيس هاري س. ترومان في ٥ يناير ١٩٤٩، كشف ترومان عن برنامج «الصفقة العادلة» الذي يهدف إلى توسيع شبكة البرامج الاجتماعية والاقتصادية في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. تضمنت «الصفقة العادلة» مقترحات لرفع مستوى الضمان الاجتماعي، وتعزيز حقوق العمال، وتحسين الإسكان العام، وتوسيع الخدمات الصحية والتعليم، والسعي لتحقيق نمو اقتصادي عادل يضمن توزيعاً أفضل للثروة. مثل هذا البرنامج محاولة من إدارة ترومان لتكملة الإصلاحات التي تبنتها حقبة «الصفقة الجديدة» ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية للعصر ما بعد الحرب، مع التركيز على العدالة الاقتصادية وتأمين حياة أكثر استقراراً للأسر الأمريكية.