القرن الرابع عشر شهد إصدار البابا بنديكتوس الثاني عشر للمرسوم البابوي «فولجينس سيوت ستيلّا ماتوتينا» الذي هدف إلى إصلاح الرهبانية السسترسيّة. المرسوم البابوي هذا تناول تنظيم حياة ودستور رهبان الطائفة السسترسيّة، وطلب تشديد الالتزام بالقواعد الرهبانية التقليدية المتعلقة بالتقشف والعبادة والعمل المشترك والزهد، كما سعى إلى معالجة التجاوزات والانحرافات التي رُصِدَت في بعض الأديرة بهدف استعادة الانضباط الروحي والمؤسسي. جاء نص المرسوم ضمن سلسلة محاولات الإصلاح الكنسي التي اعتمدتها السلطة البابوية لضبط شؤون الرهبان وتعزيز وحدة الممارسة الدينية داخل الرهبانيات المسيحية في ذلك العصر.