أصبحت بقرة «إلم فارم أولي» في عام ١٩٣٠ أول بقرة يُحلب لبنها أثناء وجودها على متن طائرة، في واقعة غير مألوفة ارتبطت بمحاولة إبراز إمكانات الطيران في نقل الماشية والتعامل معها في ظروف استثنائية. وقد اكتسب هذا الحدث طابعاً طريفاً في الذاكرة العامة، لأنه جمع بين نشاط زراعي تقليدي ووسيلة نقل حديثة في زمن كانت فيه الطائرات لا تزال تثير الدهشة وتفتح آفاقاً جديدة للاستخدامات غير المعتادة.