تُشير الفرضية القائلة إن قصة «عشتارته والبحر الجائع» تدل على ترسخ طقوس آلهة آسيوية في مصر إلى احتمال أن عناصر دينية وثقافية من مناطق غرب آسيا دخلت الموروث الديني المصري خلال الألف الثاني قبل الميلاد، مما يعكس تداخلًا دينيًا وثقافيًا عابرًا للحدود خلال تلك الحقبة.