سلم نجّار خشبي تركه نجّار في القدس بعد إنجاز عمل على كنيسة في القرن الثامن عشر أصبح عنصرًا مرتبطًا باتفاقات طائفية، ويُحظَر نقله أو تغييره إلا بموافقة وإذن ستة من القيادات المسيحية المختلفة. هذا السلم الخشبي بقي مرتبطًا بنظام تقليدي ينظم الوصول والصيانة والحقوق الطقسية في المواقع المسيحية بالقدس، وتستلزم أي خطوة بشأنه توافق رؤساء الطوائف المسيحية المعنية كي لا تُخلّ بالاتفاقات التاريخية والتراتبية الطائفية التي تنظم الأعيان الدينية ومحيطها.