أليس باوتون اشتهرت بصورة خاصة بتصويرها لصور البورتريه لشخصيات بارزة من معاصريها، إذ قدّمت من خلال هذه البورتريهات توثيقًا بصريًا لوجوه ومظاهر عدد من الشخصيات الأدبية والفنية والاجتماعية في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
أليس باوتون كانت مصوِّرة فوتوغرافية أمريكية، معروفة بعملها في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث تميّزت بمساهمتها في فن التصوير الفوتوغرافي الأمريكي خلال تلك الفترة.
تذكر بعض الروايات أن غبريال باوتون عالج حروق جهانارا بيغم، فكان جزاؤه أن نال من والدها شاه جهان حقّ التجارة الحرة لصالح شركة الهند الشرقية. وتُروى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على كيفية امتزاج العلاقات الشخصية بالمصالح التجارية في البلاط المغولي، إذ ارتبطت مكافأة العلاج بمنح امتياز اقتصادي مهم أسهم في توسيع نفوذ الشركة لاحقاً.
لوحة المايا العارية هي لوحة تَصِف امرأة عارية بعنوان «المايا العارية» وتُنسب عادةً إلى الرسام الإسباني فرانسيسكو غوياثيكّا، وتُعرف بأنها من أعمال الفن الإسباني البارز التي ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر أو أوائل القرن التاسع عشر، وتوجد نسخة مطبوعة أيضاً بعنوان «المايا الملبوسة» لنفس الفنان.
كانت «ماري ميدر» معروفة أساساً بتصويرها أكثر من ١,٠٠٠ صورة جوية، لكنها كانت أيضاً من أبرز المحسنات، إذ قدّمت في إحدى المناسبات تبرعاً بقيمة ٤ ملايين دولار أمريكي إلى جامعة ميشيغان الغربية. وقد جعلها هذا الجمع بين التوثيق الفوتوغرافي والعمل الخيري شخصية لافتة في أكثر من مجال، لا سيما أن إسهامها لم يقتصر على الإنتاج البصري، بل امتد إلى دعم المؤسسات التعليمية بمبالغ كبيرة.