الملاريا هو مرض طفيلي يسببه الطفيل بلازموديوم الملاريا والذي يحمل عن طريق بعوضة الأنوفيليس الأنثى منها فقط حيث تتغذى على دم الانسان وتنقله من المريض الى الشخص السليم.
الملاريا هو مرض طفيلي يسببه الطفيل بلازموديوم الملاريا والذي يحمل عن طريق بعوضة الأنوفيليس الأنثى منها فقط حيث تتغذى على دم الانسان وتنقله من المريض الى الشخص السليم.
الملاريا مرض معدٍ يحمله البعوض، ويسببه متطفل حقيقي النواة من جنس البلازموديوم. ينتشر هذا المرض في أمريكا وآسيا وأفريقيا، وتُنقل العدوى غالباً عبر أنثى البعوضة، التي تُعد الناقل الرئيسي للمرض. وقد أسهم ألفونس لافيران في شرح دور جزيئات الصباغ الأسود الموجودة في دم مرضى الملاريا، كما طبّق رونالد روس الاختبار التجريبي لنظرية البعوضة التي قدمها لافيران والباحث باتريك مانسون. وترتبط الملاريا بالفقر، كما تُعد سبباً له وعائقاً أساسياً أمام النمو الاقتصادي. ويمكن تقليل انتشارها بالحد من التعرض لعضات البعوض عبر استعمال الناموسيات ومصائد الحشرات ورش المبيدات.
تُعدّ حشرة منّ السَّرو ناقلًا لمرض تقرّح السَّرو، إذ تنتقل معها بعض العوامل المسببة للعدوى إلى الأشجار، فتسهم في انتشار الإصابة بين أشجار السَّرو وتفاقم أضرارها. ويُنظر إلى هذه الحشرة بوصفها عنصرًا مهمًّا في دورة المرض، لأن وجودها يرتبط بزيادة فرص انتقال المسبب المرضي من شجرة إلى أخرى، وما يترتب على ذلك من ضعف الأنسجة النباتية وظهور التقرحات على الفروع والسيقان.
تعتبر أبحاث تطوير لقاح الملاريا ليست ذات أولوية، وتعاني من نقص دائم في تمويلها. كما أن الجماعات البشرية التي تعاني من الملاريا لا تشمل الأوروبيين أو الأستراليين، بل الأطفال الإفريقيين الفقراء. أيضاً لدى طفيلي الملاريا دورة حياة معقدة للغاية تتضمن ٣ مراحل متميزة على الأقل بمجرد دخوله أجساد البشر. وصعوبة اختباره سريرياً، لكون الاختبارات يجب أن تُجرى على الأطفال الصغار والرضع.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.