ثورة الدساتير في ولاية ساو باولو اندلعت في ٩ يوليو ١٩٣٢ عندما ثارت ولاية ساو باولو ضد الحكومة الاتحادية البرازيلية، وقد بدأت هذه الحركة المسلحة المطالبة بإصدار دستور جديد وتنظيم السلطات الاتحادية وإعادة النظام الدستوري في البرازيل. تضمنت ثورة الدساتير مشاركة واسعة من العسكريين والمدنيين في ولاية ساو باولو ومنظمات سياسية محلية سعت إلى فرض مطالب دستورية تمثِّل مصالح الولاية وتشدد على شرعية المؤسسات. شكلت هذه الثورة حدثًا بارزًا في التاريخ السياسي البرازيلي لما تضمنته من مواجهات مسلحة وعواقب دستورية ساهمت في تسليط الضوء على مطالب الإصلاح السياسي والدستوري في البلاد.